Crée ton blog
Avatar de anghmis n iffous
aoual n tsguwin iffous



Nombre d'articles : 97
Blog crée le 22 Février 2007
Blog modifié le 11 Juin 2008

M'écrire
Mon profil
Accès direct aux articles :

Mes amis :
moustique23

Recherche sur le blog :

Mercredi 11 juin 2008 à 16h30
ifni
سيدي‮ ‬إفني‮: ‬الأحداث المغزبية مازال البحث عن العشرات من الشبان الذي‮ ‬حاصروا الميناء مدة عشرة أيام قائما على قدم وساق، حيث استطاعت القوات الأمنية التقدم والانتشار في‮ ‬عمق جبل بولعلام والاستحواذ على أعلى مرتفعه المطل على الحي‮ ‬الذي‮ ‬يحمل اسمه مازال العشرات من أبناء المنطقة مجهولي‮ ‬المصير،بينما على طول جبل بولعلام ومداخل المدينة الرئيسية ترابط قوات الأمن بمختلف أنواعها تتفحص هوية العابرين للطرق والجبال بحثا عن مطلوبين للعدالة. ويذكر من بين المختفين عضوا‮ ‬السكرتارية المحلية محمد الوحداني‮ ‬وأحمد بوفين بالإضافة للعشرات من‮ ‬ الشباب الذين كانوا‮ ‬يعتصمون قرب بوابة ميناء سيدي‮ ‬افني‮. ‬وتتضارب الآراء في‮ ‬هذا الإطار حول عدد المعتقلين ومجهولي‮ ‬المصير لحد الآن، إذ‮ ‬يتم سرد لائحة طويلة من الذين فروا من جوار الميناء فجر‮ ‬يوم الهجوم ليعتصموا بالجبل حيث تجددت المواجهات، قبل أن تتقدم هذه القوات في‮ ‬عمق الجبل بعد زوال أول إمس مدعومة بالكلاب البوليسية وأجهزة التصوير والرصد،‮ ‬وطائرة مروحية تابعة لللدرك الملكي‮ ‬بين الفينة والأخرى تقوم بمسح لهذه الجبال التي‮ ‬تتذكر القوات النظامية كيف تكبدت بها خسائر مهمة عندما‮ ‬غامرت بمحاولة مطاردة المعتصمين‮.‬ أسماء كثيرة‮ ‬يتحدث أهالي‮ ‬إفني‮ ‬عن اختفائها تارة أو اعتقالها أو وفاتها أحايين أخرى، فعلى الأقل كان الاتصال ممتدا بين الفارين مع الجبال وذويهم طيلة‮ ‬يوم السبت‮، ‬غير أنه بدأ‮ ‬ينقطع بسبب نفاد بطاريات هواتفهم النقالة، وكذلك بسبب توغلهم في‮ ‬عمق الجبال التي‮ ‬لم تصلها بعد التغطية بشبكة الهاتف النقال.‮ ‬وهناك من‮ ‬يتحدث عن اختفاء تسعة وأربعين فردا وآخرون حصروا اللائحة في‮ ‬عدد ستة وعشرين فردا،‮ ‬ويذكرون بالإضافة للأسماء السابقة مجموعة أخرى مثل إدريس‮ ‬غليون الذي‮ ‬تتحدث عنه أخته بحسرة بعد صعوده الجبل والاختفاء فيه بدون طعام‮. كذلك ‬اختفى ادريس عفيف طيلة‮ ‬يوم السبت حتى سرت داخل المدينة شائعات بأنه لقي‮ ‬حتفه خصوصا أن هاتفه النقال ظل‮ ‬يرن دون مجيب،‮ ‬غير أن مكالمة منه في‮ ‬الساعة الأولى من صبيحة اليوم الموالي‮ ‬بددت الأخبار المرعبة التي‮ ‬تقاطرت خلال ذلك اليوم على أسرته،‮ ‬وبددت الرعب الذي‮ ‬ظلت تعيش عليه حيث طمأنها بأن لا داعي‮ ‬للخوف عليه‮ .‬ ومن‮ ‬المختفين كذلك‮ ‬يروج وسط الأسر اسم ابراهيم بارا وأحمد همام وخالد بوشرا الذين لازموا المعتصم الذي‮ ‬أقيم بجوار الميناء وبعده صعدوا الجبال مع المجموعة فتوقفت هواتفهم النقالة عن الاستقبال مند مساء‮ ‬يوم السبت الذي‮ ‬اندلعت خلاله المواجهات، فعضوا‮ ‬السكرتارية المحلية الذين سرى خبر اعتقالهما وتنقيلهما لوجهة‮ ‬غير معلومة‮ ‬يجهل مصيرهما لحد الآن. وقد بحثت عائلة‮ ‬الوحداني‮ ‬عن ابنها محمد بتيزنيت وأكادير وتم الاتصال بكل الأجهزة الأمنية للسؤال إن كانت تعتقله‮ ‬غير أنه لحد الآن لا جدوى من هذا البحث.‮ ‬نفس المصير تتقاسمه أسر أخرى حيث‮ ‬يتردد داخل الشارع البعمراني‮ ‬اختفاء أسماء أخرى مثل ابراهيم بارا الذي‮ ‬اعتقل أخوه بشكل اعتبر مجرد‮ «‬وسيلة ضغط‮» ‬لدفعه للظهور، كما اختفى ضمن لائحة تتداول شفويا بالشارع حوالي‮ ‬تسعة وأربعين اسما منها ابن أسرة اسكافي،‮ ‬ومحماد مزوز ويوسف بومراح وابراهيم بومراح.من جهتها اعتبرت مصادر أمنية اختفاء مثل هذه‮ ‬الأسماء شأنا‮ ‬يخص هؤلاء،‮ ‬وأن العديد منهم مجرد فارين من العدالة أساؤوا للمدينة ولسكانها‮.‬ ويتداول أن العديد من هذه الأسماء المختفية‮ ‬تعتصم بدواوير جبلية نائية تابعة لمنطقة‮ «‬صبويا‮» ‬بينما ذكرت أوساط أخرى أنها‮ ‬بلغت جبال سيدي‮ ‬وارزاك والنعالة وأيت الراموك، ويتحدثون عن انقسام المختفين، حيث أن بعضهم‮ ‬يشاع بلوغه خميس‮ ‬كراكرة، وآخرون دخلوا مدينة كلميم عبر الجبال‮.‬ ‮ ‬تتضارب المعلومات بخصوص الوجهة التي‮ ‬اتخذوها وسط هذه الجبال الشامخة الهادئة،‮ ‬غير أن القوات انتشرت على طول جبل بولعلام لأنها تخشى أن‮ ‬يجمع المعتصمون صفوفهم ويهاجمونها بغتة فتتكرر الوقائع التي‮ ‬حدثت مند سنتين وتكبدت خلالها قوات الأمن خسائر فادحة.‮ ‬ ‮ ‬إدريس النجار - محمد بوطعام
Mercredi 11 juin 2008 à 16h26
ifni

فارون لم يجتازوا امتحان الباگلوريا وإقبال باهت على مراگز الامتحانات بإفني

الثلاثاء 10 يونيو 2008
سيدي إفني : الأحداث المغربية «يمنع دخول من لا علاقة له بالمؤسسة» تنبيه كبير خط بطباشير على سبورة سوداء، يؤكد حساسية الوضع الأمني حتى داخل مؤسسة تعليمية تربوية يوم الامتحان، خصوصا ثانوية مثل مؤسسة مولاي عبد الله. وتؤكد مصادر من عين المكان أن العديد من التلاميذ لم يستطعوا النزول من الجبال إلى المدينة من أجل اجتياز امتحانات الباكلوريا بالثانويتين اللتين تتوفر عليهما المدينة، مخافة البطش بهم، مثلما أن آخرين لم تسعفهم ظروفهم الصحية من الالتحاق بالمدينة، بسبب ما تعرضوا له من تعذيب. وذكرت مصادر مسؤولة بثانوية مولاي عبد الله أن الثانوية شكلت طيلة يومين معتقلا احتياطيا للموقوفين. وقال المصدر ذاته: «الناس جاو يبوانتيو وصافي، الحضور وصافي». وذكر مدير المؤسسة من جهته أن سبعة تلاميذ لم يلتحقوا، حالة اثنين منهم الصحية لا تسمح لهم بذلك، بينما شكلت لجنة للاتصال بآباء الآخرين لمعرفة حيثيات عدم الحضور. وذكر أساتذة بالثانوية نفسها أنهم احتجوا بشدة على منعهم من طرف قوات الأمن من الالتحاق بمركز التصحيح لتحضير أجواء الامتحان، حيث صدتهم هذه القوات يوم السبت، بشكل مهين لم يراع المهام التي تنتظرهم خلال هذا اليوم، ولا رسالتهم التربوية. كما اعترف مدير المؤسسة بأن ظروف الامتحان لم تكن في المستوى. وغير بعيد عن حي بولعلام اكتفى مدير المؤسسة بالقول بأن أربع حالات هي ما سجل من غيابات ورفض الدخول في باقي التفاصيل بعدما كان في البداية متحمسا، وضرب لنا موعدا لمقابلته مباشرة بعد دخول التلاميذ وشروعهم في الامتحان، بينما في ثانوية الحسن الأول أشار تلاميذ إلى تسجيل غيابات أكثر من العدد المذكور بسبب ما تعرضوا له من تعذيب أو لخوفهم من أن يلقى القبض عليهم. وأكد أحد التلاميذ أن مترشحين لاجتياز المستوى الثاني للباكلوريا مازالوا مختفين عن الأنظار خوفا من الاعتقال، مع العلم أن سيارات قوات التدخل ترابط بمحيط الثانويات. في السياق نفسه بدا الذين رافقوا أبناءهم إلى الثانويات متذمرين من الامتحان، وردت أم على سؤال الجريدة حول أجواء الامتحانات، «كيف يمكن الحديث عن أجواء عادية في ظل الحصار والاحتجاجات التي عمرت لما يزيد عن خمسة عشر يوما بالمدينة».
Dimanche 8 juin 2008 à 16h49
taghjijt
المعطل التغجيجتي الحسن الهاني
أضرم النار في رجليه
 
 
lhani 1.JPG

lhani 2.JPG

lhani 3.JPG

lhani 4.JPG
Dimanche 8 juin 2008 à 16h47
ifni
هدوء في سيدي افني والمغرب ينفي وقوع قتلى
متظاهرون يحاصرون ميناء سيدي افني جنوب المغرب (الجزيرة )

عاد الهدوء الليلة الماضية إلى ميناء سيدي افني جنوب غرب المغرب بعد مواجهات بين رجال الأمن ومتظاهرين عاطلين عن العمل، وسط تضارب عن سقوط ضحايا في تلك المواجهات بين نفي رسمي وتأكيدات منظمات حقوقية.
 
وبينما نفت السلطات المغربيةُ سقوط قتلى في المواجهات بين قوى الأمن والمتظاهرين الذين حاصروا الميناء، قال المركز المغربي لحقوق الإنسان إن الاضطرابات الاجتماعية التي شهدتها المدينة خلفت نحو خمسة قتلى، كما أسفرت عن جرح 44 شخصا بينهم 27 من رجال الأمن، حسب ما أعلنته مصادر متطابقة.
 
وقال كبيرالأطباء في مستشفى سيدي افني محمد شفيق إن 44 شخصا أصيبوا بجروح طفيفة في هذه العملية، مضيفا أنه لم يسقط أي قتيل في هذه الحوادث.
 
وفي الرباط قال رئيس الفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الإنسان في سيدي افني إبراهيم سبع الليل "هناك ما بين قتيل وخمسة قتلى".
 
وقال أحد السكان رفض ذكر اسمه إن العشرات جرحوا وإنه شاهد جثتين في الشارع، وأضاف أن عددا من أصدقائه في المدينة أكدوا له وفاة ثلاثة آخرين على الأقل. 
 
وقال محمد عصام الذي أوضح أنه هرب من البلدة لتجنب القلاقل إنه ليس متأكدا من عدد الأشخاص الذين قتلوا، لكنه قال إن كثيرين أصيبوا بجروح خطيرة كما اعتقل المئات.

وقال دبلوماسي غربي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن شاهد عيان موثوقا به أبلغه بمقتل ثمانية أشخاص.
            
الحكومة تنفي
ورغم ذلك نفى المتحدث باسم الحكومة خالد الناصري أن يكون سقط أي قتيل، وقالت مصادر في سيدي افني إن الشرطة عمدت السبت إلى توقيف نحو عشرين شابا من العاطلين عن العمل الذين كانوا يقطعون حركة سير الشاحنات المحملة بالسمك في ميناء سيدي افني.
 
وكانت مجموعة من الشبان تحاصر منذ 30 مايو/ أيار الماضي ميناء المدينة حيث كانت 89 شاحنة في الداخل محملة بـ800 طن من السمك.
 
وقال مسؤول أمني محلي عن الميناء إنه ظل تحت الحصار منذ 30 مايو/ أيار الماضي بسبب المظاهرات المتواصلة في سيدي افني، ما جعل السمك المعبأ في الشاحنات يتعرض للتلف، ومضيفا أن الشرطة ألقت القبض على 20 شخصا ولكن أحدا لم يقتل أو يصاب في العملية التي بدأت بعدما أضرم المتظاهرون النار في سيارة مسؤول محلي.
المصدر: الجزيرة + وكالات
Dimanche 8 juin 2008 à 16h32
ifni
Société : 44 blessés dans des échauffourées entre chômeurs et police au Maroc
Posté par houss59 le 8/6/2008 2:07:59 (11 lectures) Articles du même auteur

Une violente échauffourée, qui a opposé samedi les forces de l'ordre et de jeunes chômeurs qui bloquaient l'entrée du port de Sidi Ifni (sud-ouest marocain), a fait 44 blessés dont 27 parmi les forces de l'ordre, selon l’AFP. «Quarante quatre personnes ont été légèrement blessées lors de cette intervention», a déclaré à l'AFP Mohamed Chafik le médecin en chef de l'hôpital local de Sidi Ifini, joint au téléphone par l'AFP. Il a en revanche démenti qu'il y ait eu des morts.


Selon le Centre marocain des droits humains (CMDH), le bilan serait plus lourd. «Il y aurait entre un et cinq morts», a déclaré à Rabat lors d'un point de presse, Brahim Sbaalil, président de la section locale du CMDH de Sidi Ifni.
Ses heurts interviennent alors que, vendredi, un manifestant a été tué par balle et plusieurs blessés en Tunisie, également au cours d'affrontements avec la police à Redeyef, dans la région minière de Gafsa (sud-ouest) en proie à l'agitation sur fond de chômage et de cherté de la vie.